الجمعة، ديسمبر 12، 2008

تنجداد تنزل إلى الشارع, مجابهة التهميش و منددة بالإعتقال السياسي.































إنغميسن/ أسافار


مباشرة وعودة طلبة الجنوب الشرقي إلى قراهم الباردة المعسكرة , دعت الحركة الثقافية الأمازيغية بتنجداد سرا إلى مظاهرة شعبية , تأتت ثمارها و التجمهر الشبابي بامتياز, الذي عرف إنزالات للحركة التلاميذية الأمازيغية بالجنوب الشرقي – تيزي ن إمناين , ألنيف , و تنغير الكبرى , إضافة إلى مناضلين من الحركة الثقافية الأمازيغية بأمكناس , أكادير و إمتغرن , كان أبرز الوجوه منهم' المعتقلون السياسيون السابقون – محمد أوتانوت' كمال جبور, يونس هجا. والفنان موحا أمامي الذي خصنا في بحوار مطول حول نظرة الفنان الأمازيغي للوضع الراهن –وضع الإعتقال السياسي , وأخبار جديد أعماله- ننشره قريبا....

عرفت المظاهرة في بدايتها حوارا مستفيضا على شاكلة حلقية, بهدف الوقوف على دواعي التظاهر والنزول إلى الشارع ومدى نجاعة الشكل من دونه , مرورا بمداخلة من العيار الثقيل للمناضل العنيد يونس هجا' الذي صرخ و رفع صوته إلى حد اقشعرت معه قلوب المناضلين , ليصعد الأداء مع معتقل أخر جاء في مداخلته على الحق في التنقل و التأمين و الكرامة في العيش إلى غيرها نقاط.... هكذا إذن دواليك , حتى دقت ساعة المسيرة التي جابت مركز تنجداد وسط انضمام الباعة و النساء والذين قصدوا السوق الأسبوعي عموما, وأعجبوا بشعارات ترفع لأول مرة بلغة هي لسانهم وعلى قارعة الشارع العام- للعلم فالواحة لم يسبق لها وعرفت تظاهرة من تنظيم الحركة الأمازيغية, وعلى أمل تغطيتنا لمحاضرة أو مظاهرة بتنجداد, ندعوكم إلى تجمع خطابي ب تيزي ن إمناين من تنظيم الحركة الأمازيغية.

ليست هناك تعليقات: