الجمعة، يناير 30، 2009

حوار صحفي مع الفاعل الجمعوي الأستاذ عبد العالي بوستاتي



عبد العالي بوستاتي من الوجوه الشابة . فهو دائم الحركة ،حاضر في مختلف الأنشطة والتظاهرات ، ينحدر من جماعة اجرماوس إقليم الناظور حاصل على الإجازة في القانون العام من جامعة محمد الأول بوجدة شارك في عدة معارض تشكيلية داخل الوطن وخارجه ،شارك في تاطير عدة ندوات كل هذا لم يشفع لابن جماعة اجرماوس التي تئن تحت وطأة التهميش والإقصاء الاجتماعي للحصول على منصب شغل .

في هذا الحوار نحاول مع هذا الشاب النحيف الذي يسكنه الإبداع التشكيلي والنضال الجمعوي والاحتجاجي حتى النخاع أن نلامس معه ثلاث محاور التي تعد من انشغالاته اليومية :الفن التشكيلي ،العمل الجمعوي والصحافة

محور الفن التشكيلي

ـ باعتباركم احد رواد حركة الفن التشكيلي، كيف هو واقع هذا الفن بالريف ؟
أشكرك في البداية على هذه الاستضافة، أما فيما يخص سؤالك، أظن شخصيا بأن واقع الفن التشكيلي بالريف هو واقع لايختلف كثيرا عن الوضع الذي تعيشه بقية أصناف الإبداع الأخرى، واقع يتميز بالدينامية والتنوع والاجتهاد ووفرة الإنتاج من طرف المبدعين، لكن بالمقابل هناك نوع من الحصار الذي تعاني منه هذه الانتاجات الفنية سواء على مستوى الدعم أو على مستوى توفير الفضاءات التي بإمكانها المساهمة في تطوير الإبداع الفني بالريف. أما فيما يخص الفن التشكيلي فلا أظن بان هناك حركة تشكيلية بالمفهوم الحقيقي للكلمة، بل الأمر يتعلق بتجارب شخصية لفنانين أبدع كل واحد منهم على انفراد، رغم وجود تراكم كمي، تشكيلي، كبير في الريف، إلا أن ذلك لم يصل إلى درجة بلورة حركة تشكيلية ريفية واضحة المعالم، فمختلف الفنانين الريفيين سواء المتواجدين بالداخل أو الخارج تغلب على أعمالهم تيمة القيم الريفية، على اعتبار أن الفنان ابن بيئته، و لان الأمر يتطلب مجهود جماعي من طرف الفنانين بالريف، ونحن نعرف بان الفنان الريفي يغلب عليه طابع الإنتاج الفردي، ولم يعد مؤمنا بقيم" ثويزا " التي كانت الأساس لأي عمل هو نتاج الذاكرة الجماعية. إذن فواقع الفن التشكيلي بالريف، هو واقع خصب ومنتج، لكن ليتطور يلزمه العمل الجماعي التضامني لوضع اللبنات الأولى نحو التأسيس(...)

هل تفكرون في تاسييس إطار يجمع كل الفنانين بالمنطقة؟
الفكرة كانت مطروحة منذ مدة، وأسست مبادرات عرفية في هذا الإطار( نموذج مجموعة اراغي التي ضمت فنانين تشكيلين من الناظور والحسيمة بتجارب فنية مختلفة) شخصيا قمت إلى جانب مجموعة من الفنانين باقتراح الفكرة، على أساس إنشاء جمعية تجمع الفنانين التشكيلين بالريف بهدف الدفاع عن مصالحهم المادية والمعنوية ، لكن المشكل كما سبق لي أن أشرت إلى ذلك سابقا، يتجلى في الفنان نفسه، فالطابع الانفرادي الذي يميز هذا الصنف الإبداعي طغى حتى على أفكارهم، الشيء الذي يحول دون أن تجد الفكرة طريقها إلى التطبيق، لكن المجال مفتوح والفكرة لا زالت مطروحة...

الفرص المتاحة و الاكراهات التي يواجهها الفنان عموما والفنان التشكيلي خصوصا بالريف ؟
الاكراهات كما سلف لي أن قلت هي الطاغية في هذا المجال أكثر من الفرص المتاحة. غياب الفضاءات ودور العرض، ومشكل الدعم و التشجيع من أهم الاكراهات المطروحة حاليا، لكن في المقابل وبوجود الرغبة والإرادة الإبداعية في المنطقة هو السبيل الوحيد لمواجهة كل التحديات والعراقيل، إلى حين زوال السياسة الثقافية الاقصائية اتجاه الفن الامازيغي بالريف.

ماهي المدارس التشكيلية التي تميل إليها أكثر؟
سؤال يتطلب الجواب عنه أن يكون أمامك فنان خريج احد المعاهد المتخصصة في الفن، لكن وبما أن الحياة بالنسبة لي هي المدرسة التي جعلت مني فنان تشكيلي سأجيبك حول ميولاتي الشخصية في الفن، فأنا أجد نفسي ضمن المدرسة الواقعية الطبيعية، وأظن بأن هذه المدرسة هي السائدة بالريف، لكونها توجه في الحياة وفي الفن، كما أن هذه المدرسة تحدد نظرة الفنان إلى الواقع و تعبر بشكل واضح عن بيئته كما يراها وكما يحاول أن يفهمها من خلال لوحاته، بغية إيجاد صيغة بديلة لواقعه الذي يتمنى أن يرقى دائما نحو الأفضل، فالفن وفق المدرسة الواقعية تعبير عن الحقيقة عن طريق ماهو جميل. كما أنني اشتغل في الفن من اجل هدف معين، وهو الدفاع عن القضية الامازيغية، حيث اتخذت من الفن وسيلة للنضال، ودائما ارفض الفكرة التي تقول :"الفن من اجل الفن" ،أما عن مسألة التوجهات الفنية بالريف فلم تتشكل بعد حركة تشكيلية واضحة المعالم، حتى يتم التصنيف و أن "الحركة" التشكيلية بالريف لا زالت جنينية وهاوية، رغم وجود نماذج حاولت أن تصنف نفسها إلى احد المدارس التشكيلية العالمية .

محور العمل الجمعوي :

كيف تقيمون العمل الجمعوي بالريف خلال سنة 2008؟
العمل الجمعوي بالريف، سؤال فضفاض، أضف إلى ذلك انه لا يمكن أن أقيم شيء اختلط فيه الحابل بالنابل...
يجمع عدد من المهتمين عن تراجع عمل الجمعيات الامازيغية هل في نظركم فعلا تراجع عملها أم استراحة محارب؟
الأمر لايتعلق بتراجع، بل يتعلق بتشويه وتمييع للعمل الجمعوي الامازيغي بالريف، لدرجة يصعب في الوقت الحالي الحديث عن وجود حركة امازيغية بالمفهوم التنظيمي المتعارف عليه في هذا الإطار، فالجمعيات الامازيغية التي تدافع عن الامازيغية بصدق لم يعد لها مكان في الساحة في وقتنا الراهن، لسبب بسيط هو أن العمل الامازيغي أصبح ملك مشاع، ويحق لكل من هب ودب الحديث باسم الحركة الامازيغية، كما شكل انتهاء صلاحية بعض التنسيقات التي كانت تجمع صوت الجمعيات الامازيغية سببا قويا في تراجع الصوت الحركي من داخل الساحة السياسية بالريف، الشيء الذي جعل الفاعلين الامازيغين كما يقال بالامازيغية" طفن ثغماث" أي الانزواء وعدم المساهمة في هذا الوضع. إلى جانب وجود اعتبارات أخرى ساهمت في تراجع حدة عمل الجمعيات الامازيغية بالريف، كما هو شأن العديد من الفعاليات الامازيغية التي كانت المحرك الأساسي للحركة والتي" فضلت" العمل في مجالات أخرى( الصحافة، العمل التنموي، الحركات الاجتماعية الاحتجاجية...) لكن الوضع الحالي أجده صحي أكثر مما هو سلبي لسبب بسيط هو أن الفعاليات الامازيغية على اختلاف مشاربها أصبحت تمتلك الشارع السياسي في ميادين عدة لم تكن تشتغل عليها الحركة الامازيغية من قبل، وهذا ما سيشكل نقطة انطلاق قوية في المستقبل القريب، خصوصا مع وجود بوادر مهمة في هذه المرحلة تهدف إلى جمع الجمعيات الامازيغية على أساس أرضية نضالية مطلبية مشتركة، هذا ما سيظهر في الأجل القريب، أعدك.

علمنا أنكم أسستم رفقة مجموعة من الشباب جمعية بجماعة اجارمواس، ماذا تنتظرون أن تضيف هذه الجمعية بجماعة تعاني كل أنواع التهميش ومحرومة من ابسط شروط الحياة ؟
لأسف، أجد نفسي عاجزا عن الثقة في أي شيء من حولي عندما انظر إلى الوضع المأساوي الذي لازلت تعيشه هذه المنطقة،(اجرمواس) وافقد ثقتي في كل شعارات الدولة المرفوعة في هذه المرحلة، ( التنمية البشرية، العهد الجديد، فك العزلة عن العالم القروي، المصالحة.. ) فبعد أن كانت ساكنة المنطقة قد عقدت كل أمالها على هذه الشعارات، أصبحت الآن كلها شعارات لا معنى لها عند سكان منطقة ايث توزين بعد مرور عقود لم يتحقق شيء من ذلك بهذه المنطقة. فعندما ستفقد السيطرة عن كل شيء! وعندما ستنقطع بك حبال الآمال المعقودة على ممثلي السكان في إمكانية فعل شيء إزاء الأمر الواقع! وعند إحساسك بمرارة التهميش والإقصاء دون أن تقدر على الصراخ! وعندما تمرض ولا تجد طبيبا أمامك! وعندما ترغب في السفر ولاتجد وسيلة نقل! وعندما تريد أن تسمع أخبار العالم ولا تجد جهاز تلفاز بسبب عدم وجود الطاقة الكهربائية! وعندما تعتزم على إدخال أبنائك إلى المدرسة ولا تجد معلمين للقيام بمهامهم! وعند رغبتك في التعبير عن رأيك وتجد بأن كل شيء بعيد منك، ولا يمكن أن يسمع رأيك! وعند توجهك للإدارة ولا تجد موظفين يقضون مصالحك....تأكد حينها فقط بأنك في جماعة لا يوجد غيرها في العالم، واسمها جماعة اجرمواس. فمسألة تأسيس "جمعية ايث توزين للمواطنة والتنمية" بالمنطقة وسيلة فقط للفت انتباه المسؤولين بالإقليم إلى الوضعية الكارثية والغير الإنسانية التي تعيشها جماعة اجرمواس باعتبارها احد المراكز المهمة بقبيلة ايث توزين الآهلة بالسكان، وفي المقابل افتقارها لأبسط شروط ومتطلبات الحياة العادية.طبعا فإلى جانب الفعل التأطيري الذي ستعمل الجمعية على القيام به بهدف تعريف السكان بحقوقهم في المواطنة، وتنسيق الجهود إلى جانب الجمعيات التنموية بإقليم الناظور وأوروبا قصد العمل على إنقاذ هذه المنطقة من السكتة القلبية، سنعمل في الجمعية على تسطير برنامج طموح الهدف منه تقديم مقترحات مشاريع لفك العزلة عن المنطقة، فاجرمواس ليست في حاجة إلى جمعية فقط، بل هي في حاجة إلى برنامج استعجالي لجبر الضرر الجماعي الممارس في حق سكان المنطقة ، ودائما عندما أتذكر المنطقة، أتذكر معها مقولة احد أبنائها الحكماء عندما قال:" ثنغيماخ وذانخ ثنديرم" أو بثعرافت التي يفهمها المسؤولين" قتلتونا او مدفنتوناش". فالبعد عن المجال الحضري والكثافة السكانية الموجودة بالمنطقة، وموقعها الاستراتيجي كموقع سياحي جبلي بامتياز، والهدوء الذي يميزها، لم يشفع لها بأن تكون في أجندة اهتمامات المسؤولين قصد تنميتها.إذن الجمعية حديثة النشأة، وفي انتظار ترتيب أمورها الداخلية سيتم الكشف عن برنامجها الاجتماعي والمطلبي

منذ ترأسكم لجمعية فرع المعطلين بالناظور عرفت هذه الأخيرة انطلاقة نوعية في نضالها عبر تنظيم مجموعة من المعارك النضالية.هل لقيتم تجاوب من طرف المسؤولين مع ملفكم المطلبي ؟
في الحقيقة مسألة تحملي مسؤولية رئاسة فرع الناضور للجمعية الوطنية لحملة الشهادات بالمغرب، تم من منطلق أني لا اقبل تواجدي في أي إطار دون العمل على تفعيل وتنفيذ المقررات الصادرة عن من وضعوا ثقتهم في شخصي، والمكتب الإداري الذي اعمل إلى جانبه، فنحن لم نرضخ للصعوبات والعراقيل التي وضعت في طريقنا عند إعادة التأسيس حيث واجهنا تحديات كبيرة وأيادي خفية كانت تهدف إلى إقبار فرع الجمعية وتجميده، لكن بفضل التركيبة النوعية المكونة للجمعية استطعنا أن ننفذ برامجنا النضالية، وان كان المسؤولين بالإقليم واجهوا مطالبنا باللامبالاة وبأذان غير صاغية، وبسلوكات استفزازية في بعض الأحيان، إلا أننا صامدون وعازمون على خلق أشكال نضالية لم تشهد لها المدينة مثيل، لا لشيء سوى أننا نطالب بحقنا القانوني والدستوري في الشغل، فنحن لانحقد على احد، ولا نضمر سوء اتجاه أي مسؤول بالمدينة، إنما هدفنا هو التجاوب مع مطالبنا المشروعة لشريحة اجتماعية هي الأوسع في المدينة والأكثر تضرر من سياسة التهميش والإقصاء الاجتماعي، وان كان السيد العامل حسب ما أفادنا به احد المسؤولين النقابين الذي قابله بان ملتمس حوارنا الذي وجه إليه من طرف الجمعية لم يتوصل به، فنحن أبناء المدينة وعارفون بخبايا وكواليس ما يجري في دواليب اجهرة العمالة، فوجود أيادي لا تقبل مصلحة المنطقة وأبنائها ويمكن أن تكون حتى ضد إرادة عامل الإقليم هي التي حالت دون توصله بملتمسنا الحواري، لكن لماذا هذا التصور الذي قد يكون خاطئ، فعامل الإقليم باعتباره أعلى سلطة بالإقليم وسلطة وصية، وآمر بالصرف قد وصلته مطالبنا عن طريق الوقفات الاحتجاجية التي نظمت أمام مقر عمله، وإذا كانت هناك إرادة بالفعل في التعاطي الجدي مع مطالب الجمعية فالأمر سهل، وأهلا وسهلا، و إن لم تتوفر هذه الرغبة فنحن لدينا الرغبة الأكيدة في الاستمرار في المطالبة بحقنا، ولو تطلب منا الأمر أن نقوم بأشكال نضالية قد تعتبر غير قانونية لدى المسؤولين، لكن بالنسبة لنا ستكون قانونية، وسنتحمل عواقبها بكل مسؤولية.

هناك بعض المؤسسات التي سبق أن أصدرتم بيانات تندد بوجود توظيفات مشبوهة من داخلها (البريد ،السكةالحديدية ،مرجان..) (يقاطعني)
بطبيعة الحال، أصدرنا عدة بيانات في هذا الاتجاه، لكن لنفس الأسباب السالفة الذكر لم يتم التحرك في الموضوع ونحن كجمعية نتوفر على أدلة تفيد وقوع توظيفات مشبوهة في القطاعات التي اشرنا إليها في بياناتنا...

ماهي آفاق البرنامج النضالي لجمعية حاملي الشهادات بالناظور؟
أولا الجمعية بعد تنفيذ برنامجها النضالي الأولي وبعد أن وفقت في ذلك، ارتأينا أن نسطر برنامج داخلي هدفه تأطير منخرطي الجمعية، حيث نضمنا في الأيام الماضية يوم تكويني أشرفت عليه الأستاذة كريمة الرمضاني عضوة المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات بالمغرب، ورئيسة فرع بركان للجمعية في مقر نقابة الاتحاد المغربي للشغل بالناظور، كما أننا مقبلون على أنشطة إشعاعية داخلية في الأيام المقبلة، وعلى تنظيم لقاءات جهوية حول سياسة التشغيل بالمنطقة بتنسيق مع شركائنا في المجتمع المدني بالريف(...) وبعد ذلك سنقدم على تسطير برنامج نضالي تصعيدي، بعد أن نوجه من جديد ملتمسات حوار إلى كافة المؤسسات التي سبق أن وجهنا لها هذه الملتمسات، وسيكون برنامجنا النضالي أكثر تأثير وبصيغة سنجازف بها ربما بحياتنا.

كيف استقبلتم كفاعلين في المجتمع المدني حدث انهيار مدرسة عمر عبد العزيز بجماعة وكسان ؟
أولا أوجه تعازي الحارة إلى عائلات الضحايا، أما بالنسبة لهذا الحادث المبرمج فأعتقد بأنه لايمكن أن يكون حادث عرضي كما تريد الجهات المسؤولة إيهام المجتمع المدني وعائلات الضحايا بذلك، فالوضع الذي تعيشه منطقة الريف على مستوى البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية، وضع كارثي بكل المقاييس، فجل هذه المؤسسات تعود فترة إنشاء معظمها إلى حقبة الاستعمار الاسباني، وعليه يجب أن تكون هناك سياسة جذرية من اجل إعادة الاعتبار إلى مقرات العلم وتحسين ظروف تعلم فلذات أكبادنا حتي لا نظل دائما نقدم قربان في هذا الاتجاه، فنحن في أمس الحاجة إلى سياسة هيكلية جديدة وفعالة لتجاوز أزمة التعليم بالمغرب، سواء على المستوى البنيات التحتية أو على مستوى البرامج.

محور الصحافة :

أصدرتم جريدة محلية ماذا أضافت للإعلام المحلي؟
في الحقيقة أن مسألة إصدار جريدة بالناظور يعتبر تحدى في حد ذاته، ففي ظل التحديات التي يواجهها الإعلام من عراقيل ومشاكل مادية وإشكالية الوصول إلى مصادر الخبر، شكلت حاجزا كبيرا في وجه الإعلام المحلي بالمنطقة. أما في ما يخص ما أضافته جريدة امنوس إلى الساحة الإعلامية، فأظن بأنها أضافت الشيء الكثير فهي جريدة نضالية بالدرجة الاولي، وتواكب كل القضايا الاجتماعية والسياسية التي تشهدها منطقة الريف، وصفحاتها مفتوحة في وجه كل أبناء المنطقة، إلا من لم يرغب في ذلك، ونحن في طور العمل على إعادة هيكلة الجريدة في هذه الأيام وستنزل إلى الساحة الإعلامية في حلة أكثر تجدد، وأكثر موضوعية في تعاملها مع الخبر والمواضيع التي تشغل بال المواطن دون مسايرة توجهات أي جهة مهما كانت قريبة إلى التصور العام للجريدة

ماهو واقع الإعلام المحلي بالريف ؟
واقع من الناحية الإنتاج والتراكم وتعدد التجارب وقوة التأثير في المستوى، لكن هناك واقع آخر ليس في مستوى تطلعات الجسم الصحفي بالريف، وهو واقع يشكل حاجزا أمام التطور الذي نصبوا إليه جميعا، واقع قلة الموارد المالية، وانعدام ثقافة الإشهار لدى المستثمرين بالمنطقة، لكن الوضع لن يبقى على حاله في المستقبل القريب، فالتحدي والتكتل هما السبيل الوحيد نحو إعلام أفضل بالمنطقة.

أسماء في كلمات:

1/حركة لكل الديموقراطيين : ** لست ملزم بديمقراطيتهم
2/الانتخابات الجماعية المقبلة** أتمنى أن تكون محطة مهمة في محاربة أمية رؤساء الجماعات
3/ المدرسة المغربية ** لم تعد حلوة

حاوره: ميمون بثسذقات

ليست هناك تعليقات: