








عاد معطلو فرع الناظور للجمعية الوطنية لحمة الشهادات المعطلين للتظاهر بعد منتصف البارحة ( الجمعة 2/1/2009) قبالة بلدية الناظور وللمرة الثانية أمام نفس البناية، و للمرة الرابعة بعد إعلان الفرع عن برنامجه النضالي في سياق معركة مفتوحة للتنديد بسياسة الإقصاء التي تفرضها الجهات المسؤولة في حق هذه الفئة في هذه الجهة من تراب المغرب، في مقابل صمت ولامبالاة من جانب المسؤولين المحليين و رئيس المجلس البلدي في التعاطي مع مطالب المعطلين المشروعة.ووجد فرع الجمعية بالناظور نفسه مجبرا للتظاهر في الفضاء العمومي بعد سلسلة من ملتمسات الحوار التي سبق ان وجهها للمسؤولين المحلين بقصد تدارس إمكانيات التشغيل المتاحة خصوصا بعد انطلاق عدد من الاوراش التنموية التي ستفتتح قريبا من قبيل مرجان، محطات السكك الحديدية... هذا بالإضافة الى مسلسل التوظيفات المشبوهة العديدة التي تتم بعدد من المؤسسات داخل الإقليم والتي يتم اللجوء فيها الى المحسوبية والعلاقات القبلية... كما يحدث حسب مصادر من الجمعية في البريد المركزي، عمالة اقليم الناظور، المركب الثقافي....الوقفة الاحتجاجية أمام بلدية الناظور والتي شارك فيها عشرات من المعطلين والمعطلات بالإضافة الى تجمع عدد مماثل من المواطنين الذين ابدوا تعاطفا عفويا مع مطالب أعضاء الجمعية، رفع خلالها المعطلون لافتات تحمل مطالبهم في الشغل والكرامة ورفضهم لسياسات الإقصاء، كما رددوا عددا من الشعارات المطلبية في محيط البلدية، قبل ان يلجؤوا الى الاعتصام جزئيا داخل بهو البلدية مرفوق بترديد الشعارات والعودة مجددا الى الاحتجاج في الشارع العام .وبنفس اللامبالاة التي واجه بها رئيس المجلس البلدي مطالب المعطلين في المرة السابقة لم يكلف نفسههده المرة أيضا عناء الاستماع الى مطالبهم على الرغم من انه في واقع الأمر مسؤول منتخب لتمثيل مطالب السكان والاستجابة الى انتظاراتهم، رغم ان تجربة الديموقراطية الحلية بالإقليم وبالذات المجالس المتعاقبة على تسيير الشؤون المحلية بالناظور لم تنبن قط على اختيارات المواطنين وروح الديموقراطية الحقيقة، فالانتخابات اشبه ما تكون بحرب بين لوبيات تسعى بكل الوسائل بما فيها غير المشروعة للتحكم في المجلس البلدي وبدرجة اكبر في رئاسته.السلطات الأمنية والتي ظلت تراقب الوضع من بعيد يبدو ان تعليمات أعطيت لها بعدم التدخل وهو الشيء الذي يفسر عدد استقدام تعزيزات أمنية لمحاصرة الوقفة الاحتجاجية أمام البلدية، وربما هده الأخيرة تبدي تفهما أكثر لمطالب المعطلين المشروعة أكثر من المسؤولين المفترض أن يتعاموا بايجابية مع هذه الحركة الاحتجاجية خصوصا في ظل وجود جو من الانفتاح تجاه الريف عموما وفي سياق إرادة على اعلى مستوى للعناية بهذه المنطقة الجغرافية التي ظلت على مدى سنوات تحت التهميش والاستبعاد من برامج التنمية الوطنية، وهو منطق من الأجدر تبنيه في التعاطي مع مطالب المعطلين لإدماجهم في مقاربة التنمية المحلية.وستبقى الأيام المقبلة محكا حقيقيا للطرفين وخصوصا للمسؤولين المحليين على قدرتهم على إبداء مزيد من اللامبالاة في تعاملهم مع مطالب المعطلين في سياق برنامج تصعيدي من جانب هؤلاء سيتخذ أشكالا أكثر تطورا بما فيها الاعتصامات المفتوحة في الفضاء العمومة والإضرابات عن الطعام... بل ويلوح الفرع المحلي باللجوء الى أشكال غير مسبوقة اذا استمر المسؤولون في تجاهل مطالبه العادلة في الشغل، وتحديدا تجاوز فكرة نمطية ظلت على الدوام تربط شباب المنطقة بالهجرة الى الخارج او امتهان التهريب...او في أحسن الاحوال الاشتغال بالتجارة، وهذه النظرة هي ما يفسر حسب اعضاء من الجمعية اقصاء ابناء المنطقة من الولوج الى الشغل في المؤسسات والمرافق المختلفة وفي نفس الوقت استقدام موظفين كثر من خارج الإقليم تربطهم علاقات محسوبية او علاقات قبلية... بعدد من مدراء هذه المؤسسات او بموظفين مركزيين بالعاصمة.تقرير خاص من اعداد موقع Irifien.Com
هناك تعليق واحد:
Good article, good things, good feelings, good BLOG!
إرسال تعليق